منتديات سماح

كل ما يتعلق بامور المراة من جمال وصحة واناقة ، ودراسة ، وعمل ، ودين .....
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع جاهز وملخص عن المخدرات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: موضوع جاهز وملخص عن المخدرات   الخميس أكتوبر 22, 2009 3:58 pm

المخـــــدرات
تعد ظاهرة تعاطي المخدرات من اسوأ الحالات التي تتفشى في المجتمعات الانسانية كافة اذ اصبحت موضع اهتمام اغلب الحكومات والهيئات المعنية وذلك لما لها من تأثير سلبي في المجتمع وما يتبعها من مخاطر تؤدي الى تحطيم المجتمع بأكملة.

وتكمن خطورتها بكونها تسيطر على تصرفات الفرد بشكل كامل, مما يجعله غير قادر على تحمل المسؤولية وكذلك فقدانه لمكانته الاجتماعية حتى بين اهله مع احتمال جعل بعض افراد اسرته مدمنين مثله وذلك من خلال تقليد الاطفال او الاخوة الاصغر سناً لتصرفاته, وفي نهاية الامر يصبح انساناً اخر, اذ تسيطر عليه الافكار السوداوية كونه فقد كل شيء وعندها سوف يصبح لصاً او قاتلاً او يقوم بأي عمل سيء من اجل الحصول على المادة المخدرة وهذا اسوأ ما في الامر.

ويعد العراق بلداً نظيفاً قياساً بالبلدان المحيطة به, ولكن الحصار الاقتصادي الذي فرض عليه وغياب دور الاسرة كانا لهما الاثر الواضح في ظهور العديد من السلبيات ومنها تعاطي حبوب (الهلوسة) او ما يصطلح عليها بـ(الكبسلة) واستنشاق مادة الثنر و(السيكوتين) وبخاصة الاطفال والمراهقين الذين اضطروا للنزول الى الشوارع لمساعدة اهلهم للتخلص من ظروف المعيشة الصعبة.

وشهدت المدة الاخيرة تزايد عمليات تهريب المخدرات وخاصة في المناطق الجنوبية من البلد, اذ كشفت تقارير صحفية موثقة منذ حزيران 2003 عن قيام مجاميع ايرانية واسعة بترويج تجارة المخدرات وخاصة الترياق, وكانت البصرة والعمارة والنجف وكربلاء ومنطقة الكاظمية هي المراكز التجارية الرئيسة لتجارة هذه المادة, ومنها يتم توزيعها الى باقي المحافظات بالرغم من وجود حملات مكثفة لمطاردة المهربين اسفرت عن القبض على بعض منهم, ولكن عمليات التهريب ظلت رائجة كونها تدر ارباحاً خيالية.

وبهدف التعرف على مضار هذه الظاهرة طبياً ونفسياً واجتماعياً كانت لنا هذه اللقاءات.

*يقول الدكتور (عادل حسين): يعد (الفاليوم) من اكثر انواع الحبوب المخدرة انتشاراً اضافة الى مشتقاته التي من ضمنها (الماكدوم) او ما يسمى (ابو الحاجب) لدى الناس الذين يتعاطونه (والريفوتريك) او ما يسمى (ابو الصليب), اما النوع الثاني من الحبوب فهي حبوب الهلوسة وتشمل (الارتين) والباركزول, وتعد ادوية السعال مثل التوسيرام النوع الثالث, اما النوع الرابع من المواد فهي التي تستنشق مثل الثنر والسيكوتين, وهناك انواع اخرى تستعمل في العمليات الجراحية مثل البثدين والمورفين.

*ويضيف: وعند استعمال احد هذه الانواع فان متعاطيها يشعر بالفرح والانتعاش والاسترخاء, اما عند زيادة الجرعة فانها ستفقده السيطرة على تصرفاته فيلاحظ عندها ظهور حالات من الهلوسة واعمال عدوانية تجاه الاخرين, ولهذه المواد تأثيرات صحية على الدماغ مثل الصرع وفقدان الذاكرة وضعف القلب, اذ تسبب عجزه كذلك تسبب تشمع الكبد والتهاب المعدة والامعاء والاعصاب المحيطة بهما فضلا عن رخاوة عضلات الجسم كافة.

وتقول الدكتورة (انتصار كمال) اختصاصية علم النفس:

يمكن تعريف المدمن بانه شخصية قلقة غير مستقرة, مندفعة ومتهورة تميل الى الحزن والعزلة, واغلب المدمنين لا يستمتعون بحياتهم كونهم لا يثقون باحد حتى انفسهم, وفي كثير من الاحيان تسيطر عليهم روح الاستهتار بالاخرين بل يعمدون الى ايذائهم, وبالتأكيد فان هذه التصرفات المؤذية هي تحصيل حاصل لما يتناولونه من مواد مخدرة تجعلهم غير قادرين على السيطرة على تصرفاتهم اليومية التي ولدت لديهم الاحساس بالاحباط النفسي, فاصبحوا في نهاية الامر يعانون من حالة مرضية حقيقية وجب العمل بشكل سريع لمعالجتها والا فانها سوف تفتك بالمجتمع الذي ينتمون اليه.

ويعترف احد المسؤولين في منظمة اليونسيف بان (اطفال الشوارع) يمثلون مشكلة كبيرة وخطرة ويعد الاعتراف بوجودها اولى الخطوات لحلها, فبعد سقوط النظام السابق ازداد تهريب المواد المخدرة باصناف وانواع جديدة وخطيرة, وادت حالة الفوضى والانفلات الامني الى ظهور عصابات منظمة لتهريب هذه المواد وترويجها, ووصلت هذه المواد الى بعض المقاهي الشعبية التي تعاملت بها واصبح لها زبائن دائمون, بل حتى ان بعض القاعات الرياضية تعاملت ببعض منها.

ويقول الباحث الاجتماعي (ضرغام محمد):

*لقد ازداد اطفال الشوارع في السنوات القليلة الماضية بشكل يثير الانتباه وراحوا يمارسون اغلب اشكال الانحراف فنراهم في اغلب الاحيان يمارسون التسول وغسل السيارات وكذلك السرقة وغيرها من الاعمال التي لا تليق بهم كاطفال, وهم موجودون بشكل منظم في المرائب حيث يزداد الزحام وكذلك في الاشارات الضوئية والاسواق الشعبية وفي كل الاماكن التي يكثر فيها تواجد الناس, ويعودون الى بيوتهم في ساعات متأخرة من الليل, والشيء المخيف في الامر هو استغلالهم من العصابات المتخصصة في ترويج المخدرات او استغلالهم لاغراض مختلفة اخرى.. عندها سيكون لدينا جيل متفكك –ومازال الحديث للباحث- اذا لم تقم الدولة متمثلة بالجهات الامنية او الجهات المسؤولة بمعالجة هكذا امور, فدور هذه الجهات يعتمد اساساً على مساعدة المواطنين اياهم.. كذلك فان لمراقبة الحدود الدور المهم في معالجة انتشار هذه الظاهرة.

وتعد العائلة الجهة الاولى في متابعة ابنائها, اذ ان التزام الاب والام بالقيم الاخلاقية سيجعلهم يبحثون عن المبادىء الصحيحة لتنشئة اطفالهم وحرصهم المستمر والدقيق الذي سينعكس على الاطفال مما يجعلهم يحسبون الف حساب قبل ارتكاب الخطيئة وهذه الحسابات نابعة من كونهم تعلموا القيم السليمة من قدوتهم الاب والام.

ويضيف الباحث: كذلك المراقبة الدائمة من دون فرض قيود صارمة وتعليم الابناء الابتعاد عن اصدقاء السوء وتأكيد مسألة التفريق بين العمل الحسن والسيء.

ومن المفيد التذكير هنا والاشارة بالقرار الذي عمدت اليه الدولة اخيراً وذلك بعودتها الى العمل بعقوبة الاعدام والاحكام المؤبدة, بعد ان تم تعطيل هذه العقوبات, اذ يبدو من الامور الاجرائية السليمة مراعاة الظرف الآني الخاص للبلد والتحكم بالقانون وبنوده مؤقتاً بالاتجاه الذي يخدم سلامة الشعب والوطن, وتبقى قائمة الاسباب والمعالجات طويلة لكن دور العائلة سيظل اهم دور في معالجة هذه الظاهرة الجديدة على مجتمعنا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع جاهز وملخص عن المخدرات   الخميس أكتوبر 22, 2009 3:59 pm

و هذا موضوع اخر

المخدرات

المخدرات :
مواد ينسب إليها خصائص علاجية، غير أنها تسبب أضرارًا ونتيجة تناولها يُحدث قلقًا بدنيًا أو نفسيًا وخللا في مظاهر النشاط العقلي والإدراك والسلوك والوعي.
الأدوية :
مواد توصف بواسطة الطبيب ولها أثار علاجي وإن كانت بعض الأدوية يدخل في تركيبها مواد من المخدرات إلا أن أغلب الأدوية لا ينشأ عنها ضرر بدني أو نفسي مع الاستخدام الصحيح.
بعض أنواع المخدرات :
1- التبع : يصنع من أوراق نبات الطباق ويستعمل غالبًا في السجائر وعند إشعال السيجارة ترتفع درجة حرارة الجزء المشتعل منها وهذا يسبب انحلال مركباتها العضوية وتكوين مركبات جديدة منها القطران والنيكوتين ، وهي مواد ذات تأثير ضار بالصحة إلى جانب مركبات أخرى ذات تأثير متفاوت وهذه المركبات تسبب الأورام والسرطان والتهاب الأغشية المخاطية، فالنيكوتين يسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة النبض وتوتر عضلة القلب وزيادة نسبة السكر في الدم وسرعة التجلط وتهيج الأعصاب المركزية والطرفية كما أن أول ‎أكسيد الكربون السام ينتج من الاحتراق غير الكامل للتبغ ويؤثر على هيموجلوبين الدم ويسبب نقصًا في نسبة الأكسجين المحمول لخلايا الجسم.
2- المشروبات الكحولية:المادة المؤثرة هي الكحول الإيثيلي الذي يؤثر على الجهاز العصبي وعلى الذكاء والقدرات العقلية، ويسبب إدمانه نزيفًا في المخ وفقد الذاكرة وتبلد المشاعر ويصاب بعض مدمني الخمور بالهذيان والارتعاش إلى جانب ما تحدثه الخمور من أضرار مثل قرحة المعدة والإثنا عشر والتهاب الكبد وتليفه وتضخم عضلة القلب والتهاب الأعصاب الطرفية .
3- الحشيش : يستخرج من نبات القنب وليس له استخدام طبي ويسبب إدمانه السلبية وعدم المبالاة وله تأثير سلبي على صحة الإنسان.
4- الكافين : يوجد في الشاي والقهوة والكوكاكولا وهو من المواد المنبهة وكثرة تناولها بسبب الأرق وزيادة نبضات القلب.
5- الكوكايين : يستخرج من أوراق نبات الكوكا وهو مادة منشطة يسبب إدمانها تدمير الجهاز العصبي.
6- الهيرويين : مسحوق أبيض ناعم يستخلص من الأفيون الخام وهو أخطر أنواع المخدرات ويدمر الجهاز العصبي ، والأفيون يستخلص من ثمرة نبات الخشخاش ويستخلص من مادة الأفيون مادة المورفين المستخدمة في المجالات الطبية كمزيلة للألم ومادة الكودايين وهي مشتقة من المورفين وتستخدم كدواء مسكن ضد السعال .
7 البانجو: أوراق نبات القنب ، وشاع استخدامها في الفترة الأخيرة وهو من المواد المخدرة الضارة جدًا بصحة الإنسان ، حيث إنه يدمر خلايا المخ

أسباب إنتشار المخدرات

الاستعداد الشخصي الذي يهيئ الإنسان أو يدفعه نحو تعاطي مادة معينة ويرجع هذا الاستعداد إلى سمات شخصية معينة.
الإصابة بمرض يؤدي إلى الكآبة والقلق فيلجأ المريض إلى المادة المخدرة هربا مما يعانيه
عدم الطمأنينة والاستقرار في جوٍّ عائلي مضطرب مثير للمشاعر والعداء.
غياب الأسرة والإحساس بالضياع.
الضغوط والمشكلات التي لا يستطيع الفرد مواجهتها.
دور الدولة والمنزل والمدرسة والمجتمع في القضاء على المخدرات :
لابد أن تتضافر جهود الشعب المصري -المسلمين والمسيحيين- جنبًا إلى جنب ، من خلال مجموعة من الإجراءات التي تتم كلها في وقت واحد للقضاء على المخدرات .
التوعية المناسبة من حيث السن والوسيلة وبصورة تربوية حقيقية دون مبالغة ودون تفاصيل دقيقة.
المكافحة الأمنية : ضبط المخدرات وملاحقة المهربين وحصر ثرواتهم ومصادرتها.
القانون : إصدار التشريع المناسب للحد من هذه المشكلة.
الاتفاقيات الدولية : وجود رقابة دولية على المخدرات وتنظيم ذلك عن طريق الاتفاقيات الدولية.
الوقاية الأولية : تنظيم التعامل في الأدوية وعدم صرف الدواء إلا بأمر الطبيب.
العناية الطبية : التدخل المبكر لعلاج الإدمان وأن يكون العلاج متكاملاً من النواحي الطبية والنفسية والاجتماعية


أثر المخدرات على الجهاز العصبي

يحدث تداخل بين عمل المادة المخدرة وعمل المواد الكيميائية المسئولة عن التوصيل العصبي.
تتباطأ مناطق المخ المختلفة عن أداء وظائفها وخاصة القدرة على تجهيز المعلومات.
ظهور آثار حادة في عمليات التيقظ والتنبيه والأداء الحركي.
ظهور إحساس وهمي بالسعادة مع تلاشي مؤقت للمشاعر التعسة.
يؤدي الاستخدام المستمر للمخدر إلى الاختلال الجسماني والعقلي كما أن التوقف المفاجئ يسبب حالة الانسحاب وهي ظهور أعراض متوسطة أو شديدة نتيجة توقف استعمال المخدر.
اضطراب الجهاز العصبي المركزي والطرفي

أثر المخدرات على صحة الفرد والمجتمع

بعض المخدرات يصفها الطبيب مثل المسكنات ومزيلات الألم حيث هي ضرورية للفرد المريض ويتم تناولها بكميات معينة في أوقات محددة وإذا أخذت بدون نظام طبي تسبب أضرارًا بالغة سواءً للفرد أو المجتمع فهي :
تسبب عدم القدرة على الحكم على الأمور وتجعل الفرد غير متقنًا لمهنته ، لأنها تعطي إحساسًا خادعًا بطول الوقت مما يؤخر استجابة الفرد ويحدث ذلك نتيجة تناول الكحول.
تسبب الاعتياد على المخدر والتشوق إليه كما في تدخين السجائر أو الحشيش وكل منهما يشبب التعود أما مدمن الهيروين فإذا تأخر حصوله على الجرعات تظهر عليه أعراض ما يسمى الانسحاب من ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وتقلصات عضلية.
تسبب أضرارًا للجسم لأنها تتلف الخلايا فالكحول يقتل خلايا المخ والكبد ، والحشيش يدمر خلايا المخ حتى شم الأصماغ والبنزين أو الكولا فإن المادة المذيبة والتي تتطاير منها غالباً ما تدمر خلايا الكليتين والكبد .
وإلى جانب تأثير المخدر على الشخص نفسه فإن هناك كثيرًا من الاضطراب في العلاقات العائلية مثل عدم الوفاء بالالتزامات العائلية سواء مالية أو اجتماعية أو أخلاقية .
وكذلك تؤثر على المجتمع مما يقلل الإنتاج ويقلل جودته ويسبب انهيار الطاقة الاقتصادية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
 
موضوع جاهز وملخص عن المخدرات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سماح  :: الفئة الأولى :: منتدى التربية والتعليم :: منتدى بحوث الطلاب-
انتقل الى: