منتديات سماح

كل ما يتعلق بامور المراة من جمال وصحة واناقة ، ودراسة ، وعمل ، ودين .....
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حيوانات ما قبل التاريخ!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: حيوانات ما قبل التاريخ!   الجمعة أكتوبر 16, 2009 8:57 am

[size=24][size=16]
[size=21]حيوانات ما قبل التاريخ!









يقال إن الأرض كانت كوكباً خالياً من أي أثر للحياة قبل 4.4 مليار سنة، ولكن كوكباً آخر جاء من الفضاء يدعى "ثيا" واصطدم بالأرض ليكونا عالماً آخر.. العالم الذي نعيشه اليوم، قطعة من "ثيا" شكّلت القمر، وعلى الأرض تكونت المحيطات والأنهار، وعندما يكون الماء تكون الحياة... عموماً تعددت النظريات التي تفسّر نشأة الحياة على ظهر الكوكب، ولكن ما يعنينا فعلياً أن الحياة دبّت في الكون والسلام..
بداية الحياة..


نومالوكاريس أول الضواري بعيون خارج الجسد

الحياة بدأت -حسب الحفريات الموجودة- في المحيطات.. ومنذ 530 مليون عام كانت الكائنات المائية مجرد كائنات أوّلية عمياء تجرفها المياه، الـ"نومالوكاريس" كانت أول الضواري على سطح الأرض، تستطيع أن تعض وتحارب لكي تعيش، طول هذا الوحش البحري حوالي مترين، ويمتلك خاصية مختلفة عن باقي المخلوقات الأرضية، ألا وهي العينان..


المفصليات البدائية كانت بأحجام كبيرة

كانت العيون في ذلك الوقت بدائية وخارج الجسم تماماً، هذه الخاصية أتاحت لهذا الوحش الغامض أن يعيش ويتحكم في مقدّرات المحيطات، ولكن الفرائس الأولية كان لها رد فعل بدورها، فتكونت العيون لدى هذه المخلوقات وبدأ ما يشبه سباق التسلح، وصارت قاعدة الحياة الأولى "البقاء للأقوى".


أم 44 البدائية

كان السلاح الأول للكائنات الضعيفة هو تكوين ما يشبه هياكل عظمية على السطح الخارجي لأجسادها، وظهرت "أرثروبودس" أو المفصليات، وهو الشكل البدائي للعناكب والحشرات، وكانت تصل لأحجام كبيرة وأطوال بالغة، منها "أم 44" البدائية التي يصل طولها إلى المترين وأكثر ولها دفاعات قاسية جداً، ظهرت أيضاً أقدم الأسماك المتوحشة "هايكتيثيس"، وهي بحجم ظفر الإصبع، ولكنها قادرة على تطوير دفاعاتها الداخلية بدلا من الدفاعات الخارجية، ولها عمود فقري بدائي، وهي أول كائن فقاري ظهر على الأرض.


مفصليات بدائية

بمرور الوقت ظهرت الزعانف والذيل، وشكّل هذا مرونة كبيرة وانسيابية عالية للأسماك، مكنها من البقاء والدخول في معارك قوية مع الكائنات اللافقارية الأكبر حجماً في تلك الفترة الغابرة من تاريخ الأرض..
وبحلول العصر "السيليوري" قبل 400 مليون عام، كانت المفصليات قد تضخمت وظهرت أسلحتها العديدة المكونة من مقصات قوية وبنية جسدية هائلة تجعلها تشبه المدرعة؛ فهناك "البرونتو سكوبيو" وهو عبارة عن عقرب طوله متر وله خياشيم وإبرة تضخ السم، وهناك أيضاً "تيروجتوس" عملاق العقارب البحرية، طوله يزيد على الثلاثة أمتار..


تيروجتوس كان طوله يتجاوز الثلاثة أمتار

وبازدياد الخطر نجحت الأسماك في التأقلم وتطوير نفسها من خلال الاستعانة بأجهزة إنذار مبكر، وهي عبارة عن خلايا استشعارية على الجلد تمكنها من الإحساس بالحركة، لذا يُمكن القول بأن الأسرع والأقوى والأطول نفساً كان الأقدر على البقاء، ولكن كل هذه العوامل لا تجتمع في كائن واحد، هناك السريع وهناك القوي وهناك المراوغ، وكل سلاح قادر على هزيمة السلاح الآخر، وظهرت أيضاً هجرات الأسماك العظيمة للتوالد بعيداً عن أماكن الخطر، وهذا أول ظهور فعلي للذاكرة لدى الأسماك، فقد ظهرت الأدمغة المتطورة بالفعل لديها، وربما كان هذا سلاحها الأول في مواجهة العقارب الضخمة، وعندما شح الطعام بالنسبة للعقارب، أخذت طريقها إلى اليابسة، العقارب هي أول من غادر المحيط متجهاً نحو اليابسة وليست الأسماك، فقد كانت العقارب تمتلك خياشيم، ونظاماً بدائياً للرئة في نفس الوقت، لم تكن العقارب قادرة على التنفس، ولكن على امتصاص الأوكسجين للدم مباشرة.
على اليابسة..
كانت اليابسة أيضا غريبة الشكل قبل 360 مليون عام، الصحاري في كل مكان ودرجة الحرارة لا تطاق، هناك زلازل وبراكين؛ لأن قشرة الأرض لم تبرد بعد، ولب الأرض ما زال في حالة هيجان، الهواء كان مختلفاً، فنسبة الأوكسجين أقل وثاني أكسيد الكربون أكبر بثلاثمائة ضعف مقارنة عما هو عليه الآن، وفي هذا الجو ظهرت المخلوقات الأولية على اليابسة، النباتات طبعاً..
كان لنباتات "كوكسونيا" ميزة فريدة مكنتها من تحمل هذا الفرن الكوني، كانت البراعم تنمو إلى الأعلى مما مكنها من استخلاص مزيداً من ضوء الشمس الذي يساعدها أكثر على النمو، وكان هذا يختلف كلياً عن عالم الطحالب والفطريات..


هينيربيتون أول كائن برمائي يشبه التمساح

أول حيوان برمائي ظهر على اليابسة كان " هينيربيتون"، وهو مخلوق يشبه التمساح في تكوينه الخارجي وبنيته الجسدية، ولكن طوله كان متراً ونصف المتر تقريباً، وكان يمتلك رئة معقدة تمكّنه من استنشاق الأوكسجين بكل فاعلية، وقد سيطر على اليابسة قبل 300 مليون عام، المفصليات التي خرجت من الماء بدأت في تقليص أحجامها لتواكب التغيرات البيئة المحيطة.. النباتات أيضاً قد تغيرت لتكون الغابات العملاقة المكونة من الأشجار، وكانت مساحات الغابات شاسعة جداً طولها يمتد إلى 50 متراً وتمُت بصلة لعالم "السرخسيات" وبذلك ضخت كميات مضاعفة من الأوكسجين، حتى صار الأوكسجين بنسبة 35% تقريباً، أما عن الماء فقد ظهرت الأسماك الأكثر شراسة والأقدم وهي القروش، "هينيريا" هي نوع من آكلات اللحوم وزنها طنين وطولها خمسة أمتار، وكان يشبه الحوت ولكنه أكثر شراسة بكثير، كانت الأخطار في المياه أكثر بكثير من أخطار اليابسة، ولذلك بدأت الحياة تنتقل ببطء ولكن بفاعلية من المياه إلى اليابسة.


غابات من السرخسيات

في العصر الكربوني ظهرت الزواحف على اليابسة.. وأهم ما يميز زواحف تلك الفترة الغابرة هي الجلد المتشقق الذي يمكنها من الاحتفاظ بالرطوبة دون اللجوء إلى المحيطات وأخطارها الرهيبة، ومع الزواحف خلق عالم كامل من الحشرات والعناكب. عنكبوت "ميسوثيلاي" كان بحجم رأس الانسان تقريباً، ويمكنها العيش تحت سطح الأرض وفي الأنفاق وتبني الكمائن للكائنات الأصغر، ظهرت أيضاً "ميجا نيوريد" وهي حشرة طائلة متوحشة تشبه حشرة "فرس النبي"، ولكنها عملاقة طول أجنحتها يصل إلى المتر تقريباً، وكانت العدو الأساسي للمفصليات.


هينيريا تشبه الحوت وأكثر شراسة بكثير


كائنات مائية غابرة

لا بد أن نعرف أن الحياة لم تكن هادئة قط، نسبة الأوكسجين عالية وهذا يعني أن المخلوقات عندها قابلية عالية للعيش والتكاثر، ولكن في المقابل ضربة برق واحدة قادرة على إحداث انفجار، البحر كان متوتراً والأعاصير لم تفارق الأرض، وكانت القدرة على الحياة غير انتقائية، قد يموت الأقوى؛ لأنه في المكان الخطأ، ويعيش الأضعف؛ لأنه في المنطقة الصحيحة
[/size][/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: رد: حيوانات ما قبل التاريخ!   الجمعة أكتوبر 16, 2009 9:00 am

الديناصورات ظهرت أولا كمفترسات صغيرة الحجم
العصور المتقلبة للأرض..
بسبب البرق كانت نسبة الأكسجين في هبوط مستمر وجو الأرض أبرد بنسبة 20% مقارنة بما هو عليه الآن، مما كان يعني أن عصر الحشرات والعناكب العملاقة في طريقه للزوال..

كانت أجسام الحشرات في تضاؤل، وأجساد الحيوانات البرية في تضخم، وقبل 280 مليون عام -العصر البرمي- ظهرت أول الزواحف العملاقة الشبيهة بالثدييات على الأرض وهي "أيدفوسورص"؛ حيث كان طولها ثلاثة أمتار وبحجم فرس النهر، وكانت نباتية ويمكنها التحكم في درجات حرارة أجسادها..


عصر العمالقة
وانطلاقاً من القاعدة العامة في الطبيعة التي تفيد أنه كلما زادت ضخامة الحيوان كلما قل خطره واعتماده على النباتات كمصدر لتغذيته، فقد كان هذا عيباً خطيراً لها في بيئة بدائية تتأرجح بين صحراء قاحلة وشتاء متجمد، ولكن هذا لا يمنع أن يظهر لهذه الزواحف العملاقة عدوّاً من نفس نوعهم ويتناسب مع أحجامهم العملاقة، ألا وهو "ديمتريدون" أكبر الزواحف على الأرض.


جورجونوبسيد بأسنان تصل إلى 12 سم
قبل 250 مليون عام، ظهرت زواحف أخرى أشد شبها بالثدييات، السيقان منحنية لتمكّنها من رفع رأسها والجري بسرعة أكبر، والرؤوس أكبر حجماً والعقول أكثر تطوراً، كان الجو أشد حرارة بنسبة 60%، وهناك قارة واحدة فقط هي قارة "بانجايا"، وهي عبارة عن صحراء باتساع شاسع... وهناك زاحف آخر تحت اسم "سكوتوسورص"، وزنه طن ولديه صفائح عظمية رهيبة تغطي معظم ظهره، وعلى الرغم من الحجم الكبير لهذا النوع من الزواحف، إلا أن زاحف "جورجونوبسيد" كان قادراً على هزيمته، علماً بأن الأخير كانت له أجساد انسيابية وأسنان طاحنة مدببة قوية بطول 12 سم، وكانت تتجمع حول مصادر المياه الصغيرة جداً في هذا الجو الصحراوي الرهيب، وتأكل أي شيء يتحرك وتستطيع أيضاً أن تميّز الروائح.


قارة بانجيا الكبيرة

كانت أنواع كثيرة من المخلوقات تنقرض، وخصوصاً المخلوقات البرّمائية، والتي لا تستطيع الاستغناء عن الماء الذي يشكل بيئة توالدها وجزءاً كبيراً من حياتها، ولكن أنواعاً أخرى من المخلوقات استطاعت المقاومة، فهناك الـ"ديكتدون" على سبيل المثال، وهو حيوان زاحف صغير مراوغ، يبني الأنفاق تحت الأرض، وهذا يجعل عشه أقل حرارة وأنسب للاستمرار، ويعيش في جماعات كبيرة ويمتلك أذناً حساسة للأصوات، وبمرور السنين اختفت معظم المخلوقات العملاقة، وبقيت الأقل حجماً والأكثر تكيفاً مع حرارة البيئة التي لا تُطاق.


نتيجة الجفاف هناك مخلوقات انقرضت ومخلوقات قاومت ومنها ديكتدون
في العصر "الترياسي" قبل 248 مليون عام، انتشرت الغابات مرة أخرى وانخفضت حرارة الأرض، بالطبع كانت الحيوانات النباتية هي المسيطرة، زواحف "لسيتوسورص" كانت تشكل نصف عدد الكائنات الموجودة على اليابسة بخلاف النباتات، وكان عدوّها الأساسي هو زاحف آخر يُدعى "ثيروسيفاليان" أصغر حجماً وأكثر ذكاء، ويضخّ سمًّا شديد المفعول، وكان هناك عدو آخر أقل وطأة وهو "كزماتوسورص" وهو الجد الأول للتمساح، ويمتلك فكاً قوياً لدرجة أنه لو أغلق على أي شيء فلن يفتح بالقوة، وظهرت "يوباركيرا" آكلة الحشرات صغيرة الحجم، وهي نوع من الزواحف يمكنه الجري على القدمين ومحرَّر اليدين، وكان هذا هو أول ديناصور على الإطلاق، والذي سيسيطر على الأرض بعد ذلك قرابة 170 مليون عام.
أخطار لا تنتهي!..


أخطار لا تنتهي
قبل 220 مليون عام كان هناك العديد من الزواحف التي تظهر لتنقرض بعد عدة ملايين من السنين، وكانت فترات الجفاف تمتد لشهور طويلة مما يعجّل بالقضاء على أنواع كثيرة من المخلوقات، وأخيراً ظهرت المخلوقات التي استطاعت التكيف مع ظروف هذه البيئة القاسية، ديناصور "سليوفاسيس" استطاع التغلب على هذه العقبة، وتحمل درجات الجفاف المختلفة..


زواحف بدائية يمكنها رفع رأسها والجري بسرعة أكبر
ظهرت الديناصورات في البداية بوصفها حيوانات مفترسة صغيرة، سريعة وقوية وشرسة.
القدمان أطول من الذراعين، وتصميم الفخذ يسمح بالوقوف في وضع شبه منتصب، وهذا مكَّنها من مواجهة الكائنات الأقوى والأشرس وهزيمتها.. وعندما جاء العصر الجوراسي كانت الزواحف النباتية تعيش في قطعان كبيرة. أما الزواحف المفترسة فهي تعيش منفردة في مناطق نفوذ شاسعة.. وربما اتّحدت "سليوفاسيس" المفترسة في جماعات كبيرة لتستطيع التغلب على الزواحف الأخرى الأكبر، ومع ازدياد الجفاف انقلبت هذه الأعداد الكبيرة من الديناصورات المفترسة على بعضها لتقاوم الفناء.
عصور الأحجام الكبيرة..


بيض ديناصور
ظهر أيضاً الديناصور العملاق "البلاتوزورس" ولكنه كان يأكل النباتات، كان في حجم عبّارة أو سفينة صغيرة ويزن عشرة أطنان، هناك نوع يدعى "ديبلدكوس" يزن 25 طناً وبحجم ناقلة بترول، وأهم ما يميزها أن أعناقها طويلة جداً وأنها تسير على ثلاثة أقدام دائما من الأربعة التي حباها الله بها لكي تتحمل وزنها..
الديناصورات كانت من فئة الزواحف أي أنها تبيض، تخيّل حجم بيضة كائن بهذا الحجم! بصفة عامة كانت هناك عائلة من الديناصورات تدعى "صوروبدوس" تسيطر على الكوكب وهي أكبر كائن خطا على ظهر اليابسة، بعضها وصل وزنه إلى سبعين طنا! بعد اختفاء هذه العائلة.. لم يظهر كائن آخر بهذه الأحجام والأوزان.


صوروبدوس بأحجامها الضخمة كانت محمية من هجمات نمور العصر الجوارسي
هذه المخلوقات كانت مهووسة بمبدأ الطعام، فكل عام تنمو بمعدل طن كامل من لحظة الولادة حتى البلوغ، أي بمعدل 3 كيلو يومياً!! تخيل كميات الطعام التي تحصل عليها لكي تصل إلى هذا المعدل، وتخيل أنها عندما تصل إلى مرحلة البلوغ تحتاج إلى ما يعادل طنين من الغذاء يومياً، لحسن الحظ كانت حالة الأرض تسمح بوجود مساحات شاسعة من الغابات.. عملية هضم تلك الديناصورات كانت تقوم على وجود صخور كثيرة داخل معدتها، ومن ثم تقوم تلك الصخور بطحن النباتات قبل أن تقوم أحماض المعدة باستخلاص المواد المغذية، كان كل مخلوق يخلف وراءه ما يزيد على الطن يومياً من الروث!


صوروبدوس أضخم المخلوقات على اليابسة
"سيتجوسورص" هو الديناصور المدرع، يزن سبعة أطنان. نباتي ولكنه خطير جداً، هناك ما يشبه السيوف في ذيله طولها متر تقريباً. أما عن أشد ضواري ذلك العصر، فكان الـ "ألينوصورس"، وهي كائنات متوسطة الحجم ولكنها شرسة لأقصى درجة، يمكن أن نطلق عليها نُمور العصر الجوراسي، سريعة ووقحة ومتطفلة.


ألينوصورس نمور العصر الجوراسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: رد: حيوانات ما قبل التاريخ!   الجمعة أكتوبر 16, 2009 9:03 am

كانت اليابسة مجموعة من الجزر المتفرقة
عالم الديناصورات
قبل 152 مليون عام وجد العصر الجوراسي، العصر الذي شهد أكثر الكائنات المنقرضة شهرة وأسوأها سمعة، الديناصورات.. فهناك في السماء كان الـ "بتروصور"، وفي الماء كائنات عملاقة بأحجام وأوزان رهيبة، ناهيك عن اليابسة.. مع ملاحظة أن الحجم هو الفيصل الأول للبقاء.


بتروصور
نظرة عامة على الديناصورات
الديناصورات من سلالة الزواحف، وهي تنمو بسرعة كبيرة وتنجب قبل أن تصل إلى حجم البلوغ، علماً بأن الديناصورات كانت تبيض ويمكنها أن تعيش لأعمار تتعدى حاجز الثلاثين، وتنوعت بين آكلات لحوم مفترسة ونباتية، كما تتميز الديناصورات بأحجامها الكبيرة جداً، فطول مترين يعني أنك مجرد قزم في ذلك العالم، بعض الديناصورات تعدت الثلاثين متراً وعاشت لأعمار تجاوزت المائة.
ظهرت الديناصورات في قارة "بانجيا" الوحيدة قبل 230 مليون عام، وانقسمت القارات مما جعل الديناصورات موجودة في كافة أنحاء العالم، وكانت قادرة على التخاطب الصوتي والحركي، وتعيش غالباً في جماعات كبيرة بينها أنواع لديناصورات مختلفة.
داخل الأعماق


ملايين من الأحياء المائية انقرضت تماما نتجية تغير الظروف البيئية
في العصر الجوراسي المتأخر قبل 148 مليون عام، كانت القارات قد بدأت في الانفصال.. أوروبا مثلاً كانت مجموعة من الجزر المتناثرة تفصلها مساحات كبيرة من المياه، أسبانيا كانت عبارة عن مساحة مغطاة بالكامل بالغابات، مستوى الماء كان مرتفعاً نتيجة التكونات الصخرية الشبيهة بالجبال تحت الماء، وهذا يعني أن معظم اليابسة التي نعيش عليها الآن كانت تحت الماء.


الأسنان خارج الفم وقبيحة المنظر
المخلوقات البحرية كانت تعيش أزهى عصورها على الإطلاق، هناك ملايين الأنواع من الأحياء المائية التي عاشت في تلك الفترة وانقرضت تماماً الآن نتيجة لتغير نسبة ملوحة المياه ودرجة حرارتها أيضاً.. وهكذا عاشت أجيال من الطيور والزواحف والحيوانات على صيد الأسماك والكائنات البحرية.


لوبلوريدون أكبر المخلوقات المائية
"أوفثالموسورص" كائن مائي يشبه الحوت يتنفس الهواء ويلد ولا يبيض، حيث إن الأعداد الكبيرة للبيض كانت تسمح ببقاء بعضها للاستمرار، ولكن عملية الولادة جعلت الأمر أسهل، فكان ذلك الكائن يضع ما بين مولودين إلى خمسة، ولكن المخلوق الأقدم على الإطلاق كان حاضراً، ألا وهو القروش أكثر الكائنات شراسة وأكثرها قدرة على البقاء، حيث كانت تأكل الصغار وتتربص بالكبار..
وكان هناك أيضاً الـ"لوبلوريدون" ذو الـ150 طناً وأربع زعانف طول كل واحدة أربعة أمتار، وفك عملاق وأسنان متناثرة داخل الفك قبيحة المنظر، وهو أقوى وأعظم كائن بحري عاش على كوكب الأرض في أي فترة من فترات التاريخ، طوله يقارب 30 متراً، وهو يعيش لأعمار تصل إلى 100 عام، وهو آكل أيضاً لأسماك القرش!..


الكائنات المائية النافقة تصبح طعاما سهلا للكائنات الأرضية
المخلوقات المائية العملاقة واجهت مشكلة عويصة، وهي أن كميات الهواء التي تحتاجها جعلتها تطفو على السطح دائماً، ولهذا كانت تبتلع الصخور كبيرة الحجم لتعمل كالصابورة لدى الغواصات فتعادل وزن جسدها، بصفة عامة لا تستخدم الكائنات البحرية عيونها بطلاقة في الضوء، ولكن حاسة السمع أو الشم تقوم بهذه العملية بكفاءة تامة، ولكن عندما يحل الظلام تكون العيون حساسة جداً لأي ضوء.
طرق البقاء


بعض الكائنات كانت تتناول طعامها من جثث الأسماك
على اليابسة تولد الزواحف والحيوانات بجانب الغابات، وتمر بأطوار طفولتها كلها في الغابة التي تقوم بدور الحضانة، وتغادرها عند بلوغها بعدما أصبحت أكبر وأقوى، ولم تعد الغابة تتسع لها، في البحار تقوم الشعب المرجانية والكهوف بدور الغابة بكفاءة تامة..



أستربتوسبوندلوس والملقب بالديناصور ركس
أما عن الكائنات التي تعيش على اليابسة، فقد أجبرتها الظروف أن تجرب حظها في الماء الذي يتوفر فيه الغذاء بكميات كبيرة، بعضها سبح داخل المياه عابراً الجزر من أجل وجبة دسمة، وبعضها مثل "أستربتوسبوندلوس" كان يبحث عما يرميه البحر من جثث ومخلفات، وكان هذا النوع هو الأكبر على وجه اليابسة في ذلك الوقت بطوله البالغ 5 أمتار من الأنف إلى الذيل.
الزواحف الطائرة حاولت أيضاً أن تحصل على وجبتها من المياه، ولكنها واجهت صعوبات كثيرة، فلجأت إلى الحشرات وبقايا الطعام المتناثرة من المخلوقات الأكبر، هناك مخلوقات أيضاً تغادر المياه من أجل وضع بيضها على الشاطئ، وهي تمثل وجبة غذائية متكاملة العناصر بالنسبة لكائنات اليابسة.
حتى أكبر الكائنات البحرية على الإطلاق "لوبلوريدون" واجه المخاطر في المياه، العواصف كانت تضرب البحر باستمرار حتى أنها كانت قادرة على إغراقه فهو يعتمد على الهواء في تنفسه، أو إخراجه من المياه تماما، وعندها يكون وجبة صالحة جدا على اليابسة.


الصوت الأعلى كاف جدا للفوز في المبارزات
بالنسبة للتنافس فقد كان الصوت الأعلى هو سبب الفوز، المخلوقات المفترسة تتجنب الدخول في صدامات عنيفة؛ لأن أي جرح يعني الموت بعد قليل، بعض الكائنات كانت تحمي بيضها لشهور طويلة دون طعام على الإطلاق، وعندما يخرج الصغير فإنها تتغذى عليه لحاجتها للطعام!
في السماء


أونيثوكورص ملك السماء بلا منازع
في العصر الطباشيري قبل 127 مليون عام، كانت الأرض تتشكل باستمرار مكونة قارات جديدة، وكان هناك الـ"بتروصور" الذي تتراوح أطوال أجنحته ما بين 5 إلى 6 أمتار، ولكن هناك كائناً جعل من هذه الزواحف الطائرة نوعاً من الأقزام، وهو "أونيثوكورص" بطول جناحين يصل إلى 12 متراً على الأقل، وبجسم أكبر من جسم إنسان بالغ ويصل لعمر 40 عاماً وأكثر، وبوزن يصل إلى 100 كيلو جرام.. كان ملك السماء بلا منازع.


الجوع قد يدفع الديناصور لمطاردة الزواحف الطائرة
كانت الأعناق طويلة والفم مليء بأسنان تمتد خارجه تماماً، والأسنان في الغالب تستخدم من أجل الإمساك بالأسماك لا لطحن الطعام، ويتم ابتلاع الأسماك كاملة على أن تقوم المعدة بالباقي، الأجنحة عبارة عن أغشية جلدية مطاطية، ولا وجود للريش ولكن للفرو في الجزء السفلي من الجسد، وكانت الطيور الزاحفة تقوم برحلات طويلة جداً من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من أجل مواسم التزاوج قاطعة مسافة تصل إلى 14000 كيلو متر.
في تلك الفترة عاش "أجوندون" أحد أكثر الديناصورات انتشاراً على سطح اليابسة، مخطط الظهر وبحجم متوسط نسبياً، وهو نباتي يستطيع التأقلم مع التغيرات المناخية، وأهم ما يميزه هو أنه قادر على طحن الطعام قبل ابتلاعه، هناك أيضاً "بولكانتوس" ذو الجوانب المدببة، وهو يعيش مع "أجوندون" للحماية المتبادلة، فالأمان دائماً يأتي في الأعداد الكبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/09/2009
الموقع : في قلب زوجي

مُساهمةموضوع: رد: حيوانات ما قبل التاريخ!   الجمعة أكتوبر 16, 2009 9:11 am

قبل 106 ملايين عام في العصر الطباشيري الوسيط انتشرت الديناصورات حتى امتلكت الأرض بالكامل، ولكن الأحوال الجوية كانت متذبذبة بين ربيع وشتاء قارص، بعض الديناصورات تكيفت مع البيئة المحيطة، فتقضي الشتاء في الغابات الدفيئة، والربيع في التقاط النباتات الطازجة.
ما قبل العصر الجليدي..


رأس كولاسوكس
الـ"ليانوصور" كان ديناصوراً اجتماعياً يعيش في قبائل صغيرة، كانت ترعى بأمان على أن يقوم أحد أفراد القطيع بالمراقبة من على قمة عالية قريبة، ويقوم بترديد أصوات ليطمئن الباقي، وتعيش في أعشاش يبنيها الذكر بعد التزاوج؛ حيث كان الذكر يبني أكثر من عش "تمويهي" -إذا جاز التعبير- لخداع الأعداء بعيداً عن العش الرئيسي الممتلئ بالبيض، وكان العدو الأول له هو "كولاسوكس" البرمائي العملاق، وهو يتمتع بفك قوي ويقوم بقضاء الشتاء في بيات شتوي، كان هذا المخلوق يمتد من عصور ما قبل الديناصورات، يشبه التمساح ولكنه لا يمتّ له بصلة، بل ربما كان التمساح هو السبب الرئيسي لانقراض هذا النوع الغريب من الكائنات، ولكنها تمتاز عن التماسيح بقدرتها على تحمل المياه الباردة.


الديناصورات كانت مسيطرة على الأرض تماما
هناك ديناصورات أخرى كانت تقوم بعمليات هجرة خلال الصيف للوصول إلى القطب الجنوبي حيث الغابات الممتدة، لم يكن الجليد قد تكوّن بعد، ومنهم "الموتابورصور" الذي يحاول الوصول إلى مكان آمن لبيضه، وهذا الزاحف كان يدمر الغابات تماما، فهو قادر على الوقوف واقتلاع الأشجار للوصول إلى داخل الغابة، وكان يمتلك أنفا خارجياً يستخدمه كبوق.
في الشتاء القطبي تعلمت بعض الكائنات كيف تواجه الموقف، الصراصير مثلاً كانت تسمح لنفسها بالتجمد، بعض الزواحف تدخل إلى أعماق الغابة من أجل الدفء والطعام، أما الثدييات فإن فروها حماها من البرد القارص.. كل هذا عادي، ولكن درجات الحرارة كانت في انخفاض مستمر.
نهاية التاريخ
في نهاية العصر الطباشيري قبل 65.5 مليون عام، أخذت القارات شكلها الحالي، ولكن هذه الحركة للقشرة الأرضية أنتجت طفرات بركانية في كل مكان، مما جعل جو الأرض مشبّعاً بالغازات السامة مثل أول أكسيد الكربون والكبريت، المياه تغلي والصحراء انتشرت في كل مكان.


تيرانوصور أشهر الديناصورات وأكثرها شراسة
في تلك الفترة الأخيرة كان يحكم الأرض أشهر ديناصور في التاريخ، ألا وهو الـ"تيرانوصور" البالغ وزنه خمسة أطنان وطوله 13 متراً، والمتخصص في قتل الديناصورات الأكبر حجماً، علماً بأن أنثاه كانت أكبر حجماً وأكثر شراسة، لذا يجب على الذكر أن يحذر جيداً في عملية التزاوج وأن يقدم لها فريسة ميتة على سبيل الرشوة، سلاحه الأساسي هو فمه العملاق بأنياب تصل لـ 20 سم، واسمه يعني السحلية شديدة الضراوة، هناك أيضا "أنكيلوصور" المدرع من كل جوانب جسمه وحتى جفون العين، ولديه هراوة كبيرة في أسفل ذيله للحماية، ولكن كل هذه الدفاعات كانت عاجزة عن الوقوف أمام قوى الطبيعة.


انكيلوصور المدرع ولديه هرواة في ذيله
حتى الآن لا أحد يعرف السبب الحقيقي وراء العصر الجليدي وانقراض الديناصورات، ولكن أهم تفسير هو الذي يفيد بضرب مجموعة من النيازك الهائلة الأرض في خليج المكسيك بقوة تفوق بعشرة مليارات القنبلة التي وقعت على هيروشيما! وفي هذا المناخ الكارثي ماتت 65% من الأحياء الموجودة على سطح الكرة الأرضية!
نظريات الانقراض..
بدأت فكرة الاصطدام عام 1978 عندما أعلن الجيولوجي "والتر فاريز" عن عثوره على قمة جبل في إيطاليا، عليها مجموعة من الصخور الغريبة عمرها 65 مليون عام، ولاحظ من خلال الفحص وجود عناصر غير متوفرة في القشرة الأرضية في تلك الصخور، ومن هنا جاءت فكرة النيزك الذي جاء من خارج الكرة الأرضية.


نظرية النيزك الفضائي أفضل التفسيرات المتاحة لانقراض الديناصورات
النيزك كان بحجم من ثمانية إلى عشرة كيلو مترات، ومكون من عنصر "الإيريديوم" النادر على الأرض، ونتج عنه فوهة نيزكية أولية عرضها سبعين كيلو مترا، وفي عام 1991 نشر العالمان "بوب" و"دللر" دراسات تؤكد أن الاصطدام كان في مياه خليج المكسيك، بعد دراسة فوهة نيزكية موجودة هناك منذ 65 مليون عام.
تبعاً للسيناريو نتج عن الاصطدام حرارة كبيرة جعلت من درجات حرارة جو الأرض تشبه درجات حرارة الفرن، كل الحيوانات ماتت والغابات احترقت، عزّز من هذا السيناريو ما حدث في عام 1994، عندما اصطدمت شظية من المذنب SL9 يبلغ قطرها نصف كيلو متر، سطح الأرض، لتغطي ما يعادل مساحة الكرة الأرضية مما أسفر عن درجات حرارة عالية، بالطبع هذه الشظية لا تقاس بنيزك العصر الطباشيري..


في نهاية العصر الجوراسي كانت الأرض تتحول الى صحراء قاحلة
واستكمالاً لسيناريو انقراض الديناصورات، خلّف الاصطدام غباراً حجب أشعة الشمس وظلّت الأرض سوداء مظلمة لمدة عام تقريبا، كما استمرت الأمطار الحمضية لمدة عشر سنوات تقريباً، وهذا يعني أن حيوانات البيئة البحرية بدورها قد طالها الدمار، فضلاً عن جو الأرض المشبع بثاني أكسيد الكربون والكبريت.
هناك من العلماء من يقول إن هذا الاصطدام الكارثي حدث أكثر من مرة في تاريخ الأرض، وأنه حدث في الماضي الغابر قبل 365 مليون عام، وهو ما أدى إلى انقراض بعض أنواع الكائنات وظهور كائنات أخرى، وحدث قبل 250 مليون عام، وهذا يعني أن ذلك الاصطدام يمكن أن يحدث في المستقبل البعيد.. ولكن من يدري؟!


أمطار حمضية وغازات من الكبريت أحد عوامل الانقراض
هناك تفسيرات أخرى، مثل نظرية الإشعاعات فوق البنفسجية وما نجم عنها من سخونة الأرض والتي كانت سببا في إزالة كل أشكال الحياة على الكوكب، هناك أيضا نظرية التسمم بالكبريت، وهناك من يقول إن تغير محور الأرض هو السبب، ولكن تغير محور الأرض كان بسبب النيزك!
هناك من يطرح سؤالاً عن سبب انقراض الديناصورات وبقاء بعض الكائنات الأخرى حية؟.. كان هذا السؤال نظرية أخرى حول العصر الجليدي الساحق الذي لم تتحمله الديناصورات ذوات الدم الساخن وتحملته الكائنات ذوات الدم البارد.


برنامج bbc برفقة الوحوش

البعض يعتقد أن الحشرات هي من أدت إلى فناء السلالة الحاكمة، حيث نشرت الأمراض وحلّلت النباتات الأمر الذي منع الزواحف من استخدامها كطعام أو غيره.
البعض يعتقد أن انقراض الديناصورات لم يحدث بين عشية وضحاها، بل استمر لآلاف السنين نتيجة الأوضاع السيئة، إشارة إلى أن قلة الحفريات المتاحة والقابلة للفحص تعطي آلاف التفسيرات الخيالية، ولكن ربما في المستقبل ستتمكن العلوم من تقديم صورة سليمة لعملية انقراض الديناصورات وحل اللغز العصي!


الحشرات استطاعت أن تقاوم الفناء بنجاح

لغز الانقراض سيحل في المستقبل
المصادر:
يقوم الملف على مجموعة من البرامج الوثائقية "برفقة الوحوش"، و"برفقة الديناصورات" من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية BBC، ومجموعة من البرامج الوثائقية الأخرى التابعة لقناة المجد الوثائقية، وقناة ديسكفري..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samah.forumotion.com
sahouma
عضو مبدع
عضو مبدع
sahouma

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 25
الموقع : في قلب الخروج من المعاصي

مُساهمةموضوع: رد: حيوانات ما قبل التاريخ!   الجمعة أكتوبر 16, 2009 1:01 pm

واو سبحان الله
شكرا لك سماح على الموضوع القيم جدا بالنسبة للحيوانات ما قبل التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حيوانات ما قبل التاريخ!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سماح  :: الفئة الأولى :: منتداك العام سيدتي :: منتداك العام :: منتدى البيئة-
انتقل الى: